اخبار

 

الصفحة الرئيسية

موقع يبث أخبار انتهاكات الدولة المغربية المحتلة لحقوق الإنسان في الصحراء الغربية       

 

 

email:

swesterne@gmail.com

 

 

 

 
 
 

عصابة الاختطاف .. لعبة أخرى من ألاعيب الاحتلال

 

 

الحديث هنا عن مسألة الاختطاف هذه الأيام.

لا شك أن الكل سمع عن هذا الأمر. اختطاف الصحراويات. ولا شك أيضا أنه فهم اللعبة.

وهي إحدى الألعاب التي يلعبها الاحتلال المغربي كوسيلة يعتقدها تذل الصحراويين أو ترغمهم على ترك نضالهم ومطالبتهم بالاستقلال.

شيع عن مسألة الاختطاف أنما هي عصابة تفعل ذالك, صحيح عصابة تتلقى الدعم من المخزن المغربي.

وهل نعلم في الصحراء عصابة اكبر من الاحتلال المغربي أية عصابة يمكن أن تجرؤ أن تزاحم عصابة الاحتلال, أكبر عصابة إجرامية وراء ستار دولة مغربية.

وكأن قوات القمع المغربي لا يمكنها أن ترى سوى الأعلام المرفوعة أو المرسومة على الجدران أو المنشورات المنتشرة في أرجاء المدينة.

المختطفون يقومون بأفعالهم التي تجاوزت ما تفعله أمريكا في العراق وإسرائيل في فلسطين. على الأقل هم يهود ونصارى فماذا نقول عن المغرب وهو الدولة الإسلامية والإسلام بريء مما يفعلون.

في اعتقادي من وجهة نظرهم إنهم يعتقدون أنها وسيلة لكسر شوكة الشعب الصحراوي وهم لو ينظروا في داخل الشعب الصحراوي لوجدوه يغلي غضبا لا خوفا وذلا, بهذه الدسائس إنما يؤججون الغضب ويقوون الشوكة.

ومرة بعد أخرى يثبت الاحتلال المغربي انه غبي من الدرجة الأولى, نعم نحن رعاة غنم لكننا لا نعين اليهود على إخوانا الفلسطينيين, أو نقوم بأمور يندى لها الجبين بمجرد التفكير فيها, أو ربما أن الاحتلال المغربي ليس له جبين أصلا حتى يندى أو وجه حتى يخجل.

والشعب الصحراوي يقول ويعيد ويؤكد انه لن يتراجع ولن يتوقف عن التضحية في سبيل حريته حتى لو اجتث من جذوره. وأن أفعال الاحتلال المغربي إنما هي أفعال يحتقره بها ألقاصي والداني ويحتقر بها نفسه بنفسه.

والشعب الصحراوي يضربه على وجهه بالقفاز لحقارته التي يأنف من فعلها حيوان فما بالك بالإنسان.

والاحتلال المغربي بهذا ينحط إلى مرتبة اقل شأنا من الحيوان,إن لم تكن له مرتبة أصلا.

من هنا نعلن  للشعب الصحراوي أن يحاول فهم قواعد اللعبة مع الاحتلال دون الدخول في متاهات والتخبط في الأمور ومحاول تفسيرها بشكل أو بآخر.

نقول لك أيها الشعب الصحراوي انه ستحاك لك الدسائس والمؤامرات وتقال عنك الشائعات وكذا لعب سياسة فرق تسد أي أنهم سيحاولون التفرقة بين بني الشعب الصحراوي لتقسيمه بهذا يسهل عليهم التغلب على كل فريق على حدة.

لقد علم الاحتلال يقينا انه فشل في استعمال القوة كوسيلة لوضعنا أمام الأمر الواقع, لهذا فهو يلجأ إلى أسلوب الخسة وسياسة النذالة كلعبة من ألاعيبه.

توقع أي شيء وتأكد انه الثمن والمقابل لنيل الحرية. فمواجهة عدو نذل خسيس لا يحارب بشرف ولا يعرف له معنى ويضرب في الظهر غدرا يجب أن نكون حذرين من أساليبه وان لا نجبن عنها.

بل يجب ان نرد له الصاع صاعين والضربة ضربتين وان لم تنجح واحدة ستنجح الأخرى ولا شك, المهم ..  هو الاستمرار.

 

مع تحياتي للشعب الصحراوي الذي يعاني ..  ومن معاناته يستمد قوة استمراره ونضاله في سبيل أن ينتهي الاحتلال وسينتهي.