| |
مفهوم
الحركة الطلابية
الصحراوية و خطاب المرحلة |
|
|
|
يظهر
للمتتبع على أن وجود الطلبة الصحراويين بالمواقع الجامعية و منذ
ظهورهم على يد الرعيل الأول الشهيد الولي مصطفى السيد.
على
أن هناك فراغ حاصل في مسيرة الحركة الطلابية في حقبة عرفت القمع
الشديد و الذي اثر في خلق بؤرة للنضال الطلابي الطلائعي. كما أن مفهوم
الحركة الطلابية يعتبر ردا على بعض الآراء الغير الناضجة و التي تعتبر
الطلبة مجرد "تحرك" ينفعل مع الاحدات...
و هو رأي
نابع لفهم خاطىء للنضال الطلابي الجماهيري.
إذن و
باعتبار الطلبة الصحراويين طلائع الشعب الصحراوي و اكثر الفئات
المثقفة مما يفرض عليهم تحمل مسؤوليات كبرى تجاه شعبهم و قضيتهم و
بالتالي مقارعة العدو على كافة المستويات – الصراع السياسي والاجتماعي
و الاقتصادي...
إن الحركة
لا تقتضي إطارات و هيكلة معينة بل تحتاج لحركية و دينامية الكوادر
النوعيين القادرين على العطاء. كما لا يمكن الحديث عن التنظيم السري في
ظل الاستعمار بيد أن الطلبة الصحراويين تختلف مرجعياتهم الفكرية لكن
في الأخير تصب في رفض الاستعمار و بالتالي فالحركة الطلابية الصحراوية
تقبل مبدأ التعايش مع هذه المرجعيات الفكرية لعل التجربة الأولى للحركة
الطلابية الصحراوية نستخلص منها العبر و كافة الهفوات و الأخطاء
نعطيها تقييم عام ففي الحركة الطلابية هناك تواجد مجموعة من الخطوط
كالخط الإصلاحي و الخط المعتدل و الخط الثوري.
فالخط المعتدل الذي لم يتبنى نظرية واضحة في مقارعة الاستعمار
والخروج بقرارات حاسمة سرعان ما
انكشف و ظهر تصدعه و في الأخير أرادوها أن تكون مجرد عمل تسويقي
إعلامي. أما الخط الإصلاحي الذي يحاول اللعب على التناقضات الإقليمية و
القبلية للطلبة الصحراويين منصبين أنفسهم قيادة طلائعية...)اطلع
على كرنولوجية موقع مراكش واكادير)
لكن هذه
الخطوط الانتهازية ستنكشف لان أي حركة لابد لها من خط ثوري و خط
انتهازي.أين ينكشف الخط الانتهازي ?
ينكشف عندما تقع أزمة و بالتالي فالخط الثوري هو الخط الجماهيري
الموجود دائما حتى في أصعب المراحل الانتقالية و يملك النظرية في إطار
المقارعة الفكرية مع أي خصم فلا حركة ثورية بدون نظرية ثورية و نقدية.
فأول من
استشعر بقدوم الخط الثوري إلى الساحة الجامعية هو بالطبع النظام
المغربي المتمرس في قمع و اختراق و تمزيق الحركات و الأحزاب الثورية
من قبيل منظمة إلى الأمام و 23 مارس...
حيت عمل
النظام في شهر يوليو 2005 بموقع اكادير الصامد على نشر و إلصاق بعض
البيانات موقعة باسم الحركة الطلابية الصحراوية خط الشهيد هذه الحركة
البوليسية الغريبة عن العمل النضالي و التي تحاول تقسيم الجسم الطلابي
الصحراوي إلى مكونين في أفق كبح جماح الخط الثوري من داخل الطلبة
الصحراويين وخلق صراع داخلي.
استطاع
الطلبة الصحراويين أنداك توحيد جهودهم لمواجهة هذه الظاهرة الغريبة
و التأكيد على أن الحركة الطلابية الصحراوية حركة تقدمية بمبادئها
الأربع (الوحدة-الجماهيرية-الديموقراطية-الاستقلالية) و بغض النظر على
أنها مبادىء كونية مشتركة و تتخذها جل الحركات التحررية عملا
بتحصين هذه الحركة.
*-الوحدة :
إن خطاب الشهيد الوالي حول الوحدة الوطنية قد كرس وحدة مصير الشعب
الصحراوي ووحدة خياره
التحرري و
الذي قطع مع الرجعية التي حاولت أن تعبث بالثورة الصحراوية في
بداياتها الأولى.
*-الجماهيرية :
مبدأ
يفتح الباب للمشاركة الطلابية الصحراوية في المعارك النقابية أو
السياسية و الاحتكام للجماهير و أيضا تسيير و قيادة المعارك الطلابية
بدون تمييز كما يفهم من الجماهيرية الارتباط بالمعارك الشعبية و
الوطنية لكون كل معركة وطنية و جماهيرية صداها بالجامعة.
*-الديموقراطية :
مبدأ
يخول لكافة الطلبة حق النقاش و التقرير في معاركهم و محطاتهم
النضالية و في اختياراتهم المرحلية و التي تخضع بدورها لسلطة التقرير
الجماعية إذ يتم إخضاع القمة للقاعدة و يجعلها على محك التغير المنشود
نحو الأفضل و الفعالية المطلوبة .
*-الاستقلالية :
انه مبدأ يهدف إلى تأكيد الاستقلالية الطلابية في قيادة معاركهم
الطلابية وفقا للشروط الذاتية و الموضوعية للنضال.و القراءات الطلابية
للمرحلة النضالية تاريخيا و سياسيا.
إن
الاستقلالية الطلابية تعد مطلبا ملحا اليوم بعدما توضحت وبجلاء تدخل"
الحزيبات السرية المناضلة " و التي تبحث عن امتداد لها في الساحة
الجامعية خدمة لتحقيق مصالحها الضيقة ...
إن الحركة
الطلابية هي معرضة قبل أي وقت مضى لعملية القمع بعدما فشلت عملية
الاحتواء و تغيير مسار الحركة من الداخل.هذا النظام الذي لا يملك في
رصيده المعنوي و المادي سوى تجربته الطويلة و خبرته في القمع و
الاختراقات البوليسية فمواجهة النظام بكافة الوسائل و تحصين الحركة
من اولويات المعارك فكما قال الشهيد الوالي "...فمن يفهم بسرعة ففهموه.
و من يفهم بالضرب فالضرب معه. هذه قضيتنا كلنا و إذا تطلب منا استعمال
القوة . فإننا نستعملها من اجل أن نأخذ الاتجاه الصحيح و فيما بعد
نتفاهم...".
و أيضا
وجب تمتين وحدة حركتنا الصامدة لان أي حركة تتقوى بتنقية نفسها كما
قالها الشهيد الوالي مصطفى السيد الشيء الذي هو تنقية الساحة من كل
فكر معادي للشعب الصحراوي.
عن الحركة الطلابية الصحراوية |