اخبار

 

الصفحة الرئيسية

موقع يبث أخبار انتهاكات الدولة المغربية المحتلة لحقوق الإنسان في الصحراء الغربية       

 

 

email:

swesterne@gmail.com

 

 

 

 
 
 

"فوس بوكراع" الاسم الرائد في العنصرية والنهب

 

 

الحركة العمالية الصحراوية  

"فوس بوكراع" الاسم الرائد في العنصرية والنهب

في ظل وضعية الإحباط و التعايش مع مظاهر الفساد والنهب والمحسوبية وتفشي الزبونية ونتيجة عدم فاعلية وتواطئ الأجهزة وفساد المسؤولين، نظم عمال ومتقاعدوا شركة فوس بوكراع الصحراويين وقفة احتجاجية يوم الخميس 06/03/2008 رفعوا خلالها لافتات  تدين القمع والنهب ورددوا فيها شعارات منددة بنهب ثروات المنطقة وبالنهب الذي يطال كل المرافق داخل المؤسسة وعلى الخصوص عدم احترام عقود العمل الموقعة مع المشغل ونهب الضريبة على الدخل لأكثر من 32 سنة  والمصلحة الاجتماعية بالعيون الذي تتصرف في ميزانية ضخمة تفوق 900 مليون سنويا يتم نهبها من طرف مسؤولي الشركة (المدير المحلي ورئيس قسم الأعمال الاجتماعية)الذين يعانون تخمة الفساد والمغالطة ويمتهنون الكذب، حيث يتم الضحك على ذقون العمال برحلات للأطفال وزيارات لأماكن العمل وتلميع واجهة الإدارة.

وندد العمال والمتقاعدون الصحراويين بهضم جميع حقوقهم الماضية والحاضرة والمستقبلية الذين حرموها منذ 1977 كما طالبوا بحق التقاعد(65 سنة المنصوص عليها في عقد العمل) والاستفادة من الخدمات الصحية ونددوا بإقصائهم من مشاريع السكن المبرمجة وإقصاء منطقة الصحراء من المنشآت الاجتماعية و تصفية معاشات بعضهم بمبالغ هزيلة (400 درهم شهريا)،

 

ومن أجل فضح أصحاب هذه الممارسات تنشر الحركة العمالية الصحراوية هذه الحقائق وصور المسؤولين عن هذا النهب في انتظار رصد المزيد من الفضائح PHOTOS،

 

وصرح أحد النقابيين الصحراويين أن شركة فوس بوكراع تعاقب على مسؤوليتها أشخاص مارسوا المحسوبية و الرشوة والاختلاس ونهب المال العام  أدت إلى إثراء جملة من المسؤولين و أصبحوا الآن من ذوي الثروات وكونوا ثروات هائلة من خلال النهب والمشاريع الوهمية أمثال :

 

- المدير ماء العينين الذي أصبح من الأثرياء، حيث أستغل منصبه ونفوذه داخل المؤسسة لنهب ملايين الدراهم باسم مساهمات شركة فوس بوكرع في المهرجانات والمساهمات السخية باسم المواطنة ودعم الجمعيات وكون شبكة لنهب المال العام ولقضاء مآربه الخاصة من بناء فيلات باكادير وعقارات بميناء العيون يشرف عليها عمال من فوس بوكراع وأحد المهندسين التابعين لفوس بوكراع يدعى واماليش، وتقنيوا فوس بوكراع  يقومون بإصلاح وصيانة مطبعة له بمدينة طانطان أضف إلى ذلك الصفقة التي فاقت 3 مليار سنتيم مع آل الرشيد لاقتناء تجزئة خارج المدار الحضري لا تساوي ثلث المبلغ المذكور والتوظيفات المشبوهة لأبناء عمومته ولشبان من داخل المغرب عن طريق رشاوى (50.000 درهم للفرد) تدفع لأحد ممثلي العمال التابعين للإدارة(ح.م) حسب أحد المستفيدين .

  

- وعلي غريب، الذي يعد عميل المخابرات الأول داخل الشركة حيث فاقت اختصاصاته إنتاج وتصدير الفوسفاط إلى رصد وتتبع العمال الصحراويين وإعداد تقارير إلى الجهات المخابراتية، واتسع نشاطه العملي حيث عينه مدير القطب المنجمي سمسارا له في مشاريع النهب مع شركات المناولة :

EXTRATEC-SOMAGEC-AFRIC PARTENARIAT-ETMI-ZAYRAHA-GROP ETAP-CSV-NC2…

وبفضل هذه المشاريع المشبوهة ونهب المال العام والاستفادة من خدماته الإستخباراتية من قمع وتنقيل لعمال صحراويين تحول هذا العميل الأرعن من ابن شرطي بسيط إلى مسؤول إلى مالك لعقارات وفيلات ومصانع الرخام داخل المغرب،

 

-   وأنكريم مصطفى(الملقب  كانيش) الذي امتهن وعن جدارة مهنة السرقة مع شركة صوماجيك التي أهدته فيلا فاخرة باكادير، و شركة كروب-إطاب الذي يفرض عليها دفعات مالية مهمة مقابل فوزها بالصفقات، كما أنشأ مافيا من العمال المغاربة في الوكالة البحرية بالميناء (بقيادة بوعمامة رضوان وسعيد محمد) لا زال يستفيد من خدماتها حتى الساعة وتختص في تهريب السجائر والخمور من البواخر القادمة لاقتناء الفوسفاط الصحراوي وتهريب أكياس يجهل محتواها الى الخارج بانتظام على الباخرة الأسبانية LA RABIDA،  وتشرف المافيا المذكورة التي تتمتع بكامل الصلاحيات على الصفقات الليلية لتمويل البواخر الناقلة للفوسفاط بالمؤن متحدية بذلك رئيس القسم  وبدون علم سلطات الميناء ولا حتى المصالح الجمركية والتي كان أخرها صفقة يوم السبت 23 فبراير على الساعة الرابعة صباحا (بواسطة سيارة من نوع كونكو تحت رقم 4965-أ-72.

 

كل هذا النهب للمال العام و قمع الحريات وإقصاء وتهميش الطاقات والكوادر الصحراوية والتنقيل التعسفي والتهجير للعمال الصحراويين الى داخل المغرب خلافا لكل القوانين وبدون حسيب ولا رقيب يحصل بعلم وتخطيط وبتغطية مباشرة من مدير القطب المنجمي السيد نبزار الذي ألف امتصاص دماء و أموال الصحراويين من خلال تنصيب وترقية المسؤولين الذين يخدمون مآربه.

 

ونددوا بالتلاعبات والتراخي الذي يبديه مدير فوس بوكراع في شأن الوقاية والسلامة من خلال انعدام الأساليب الوقائية وأبسط الآليات الخاصة بالإسعافات الأولية، والتي أدت إلى حوادث الشغل المميتة والمتتالية بفوس بوكراع وفات المرحوم محمد سالم سباعي في شهر يوليوز2007، والمرحوم لحسن لكيرع في11 سبتمبر 2007 بالمرسى و المرحوم الحسين العزوزي في 1 دجنبر 2007، وحوادث أخرى خلفت 23 جريح سنة 2007 والتي لازالت الوقائع المسببة لوفاتهم قائمة. و يدينون بشدة الاستهزاء بأرواح شغيلة فوس بوكراع وذلك بترقية المسئول الأول عن أسباب هذه الحوادث المميتة بالعيون إلى درجة مدير يوم 12-11-2007.

 

 

 

عن الحركة العمالية الصحراوية

قطاع الفوسفاط