| |
عمال ومتقاعدوا شركة
فوسبوكراع الصحراويين ينظمون وقفات احتجاجية |
|
|
|
الحركة العمالية الصحراوية
قطاع الفوسفاط
بيــــــــــــــان
طبقا
لما أعلنوه من قبل ورغم الضغوطات المتتالية من طرف السلطات المحلية
ورئيس الكوركاس، ينظم عمال ومتقاعدوا شركة فوس بوكراع الصحراويين
وقفاتهم الاحتجاجية كل يوم الخميس، مطالبين فيها بحقوقهم المكتسبة
والمنصوص عليها في عقد العمل والتي كانوا يتمتعون فيها في عهد الإسبان،
والتي لا زال العمال الإسبان يتمتعو بها الى حدود الساعة.
وندد
العمال والمتقاعدون الصحراويون بهضم جميع حقوهم الماضية والحاضرة
والمستقبلية الذين حرموها منذ 1977 بما في ذلك حق التقاعد(65 سنة
المنصوص عليها في عقد العمل) والإستفادة من الخدمات الصحية و إقصائهم
من مشاريع السكن المبرمجة وإقصاء منطقة الصحراء من المنشآت الإجتماعية
و تصفية معاشات بعضهم بمبالغ هزيلة (400 درهم شهريا)، و عبروا عن رفضهم
القاطع لمصادرة حقوقهم
المغتصبة بالشركة الإسبانية الأصل.
وأفاد
بعض المتقاعدين المشاركين في الوقفة أن ثروات الصحراء الغربية بدل أن
تكون نعمة للصحراويين تحولت إلى نقمة تخشى عواقبها أن تضرب كافة مكونات
الشعب الصحراوي، وندد
المتقاعدون الصحراويون بالتهميش والقمع والإقصاء المتواصل الذي لحقهم
وطال أبنائهم من بعدهم والذي طالت حلقاته وتعددت فصوله، واختلق فيه
المدراء والمسؤولون المتعاقبون على إدارة الشركة أشكالا
فضيعة في انتهاك الحقوق ونشر الرعب وأساليب الترهيب والتمادي في
التهميش
واستباحة
خيرات الصحراء، في حين يحرم أهلها الشرعيون من التمتع بعائداتها، بل
ويتم استخدام هذه العائدات لقمعهم وإطالة أمد معاناتهم.
فمنذ
تولي المغرب إدارة الشركة بموجب إتفاقية مدريد ظهرت معالم ونوايا
الإدارة المغربيةإذ دشنت الدولة المغربية هذا المسلسل سنة 1976 بتخفيض
رتب الصحراويين إلى الرتب الأدنى مع المحافظة على رتب العمال الإسبان
وأقصت كل الصحراويين من زمام المسؤولية التي كانوا يتقلدونها مع
الإسبان. وفي ما يخص التشغيل فنلاحظ إختلافا صارخا في الرتب والمناصب
رغم وجود نفس المؤهلات والشواهد كما يتم منع الشبان الصحراويين من
الدورات التكوينية وإقصائهم من الترقية وعدم إشراك الكوادر الصحراوية
رغم قلتها في إتخاذ القرارات والمسؤولية، كل ذلك بتخطيط محكم من زبانية
الإدارة المدراء التالية أسمائهم، الذين أكدوا من خلال سياستهم
أن
عمال فوس بوكراع عموما وأبناء الصحراء ومنطقة الصحراء على الخصوص أنهم
في تدهور الى إشعار آخر :
المدير العماري
سنة 1977، والذي يرجع له الفضل في تدني أوضاع العمال الصحراويين وهضم
حقوقهم المكتسبة من العهد الإسباني. وتم في عهده زج العديد من العمال
في السجون لمعارضتهم تجديد عقود العمل مع الإدارة الجديدة.
المدير بن حروكٌة
سنة 1980، الذي تابع مشوار سابقه بالإضافة إلى نهب جل المعدات
والتجهيزات الموروثة من الإدارة الإسبانية،
المدير جمال الدين
الذي كانت سماته
تخالف وصف إسمه، حيث قام بالضغط على العمال الصحراويين والإسبان وتخلى
جل العمال الإسبان عن مناصبهم وتم ترحيل العمال الصحراويين الى مدينة
خريبكة تحت ذريعة الدورات التكويية التي لحقها خصم رواتب العمال
للصحراويين الى الرواتب الدنيا.
المدير ناصر
الذي قاد الإدارة تحت حكم عسكري حيث رجال الدرك يجوبون منشآت الشركة
ويعتقلون العمال الصحراويين بتهمة التعاطف مع الجيش الشعبي الصحراوي.
المدير بن لمقدم
يعد الخادم المطيع للسفاح المغربي صالح زمراك، مستعملا نفس
الهمجية
وبنفس الحيل الملتوية وبنفس المعاملات التعسفية اللاإنسانية.
المدير بن الغازي،
كان عهده (3 سنوات) تعد سنوات بيضاء بالنسبة للعمال،
المدير الروادي
سنة 1996، حيث سجل بداية مرحلة جديدة قوامها النهب واستنزاف خيرات
المنطقة وإنشاء شبكات لنهب المال العام من خلال شركات المناولة.
المديران بوٌكازول و ماالعينين
(نفس الفترة)، حيث المرحلة تتطلب تكاثف الجهود من أجل الجمع بين نهب
المال العام و قمع الحريات وإقصاء وتهميش الطاقات والكوادر الصحراوية
والتنقيل التعسفي والتهجير للعمال الصحراويين الى داخل المغرب. وتميز
هذا العهد بالدور الإستخباراتي الذي يقوم به بعض كبار المسؤولين
التابعين لفوس بوكراع من إعداد تقارير ورصد تحركات العمال الصحراويين.
ولعب المدير مالعينين بصفته المدير الإداري والمالي كل الأدوار المتاحة
له –أو المسخر لها من طرف المخزن- من قمع للصحراويين وكذب وبهتات لهضم
الحقوق المكتسبة وإقصاء الجمعيات والنقابات ذوي الإنتماء الصحراوي
وإعداد تقارير بإيحاء من السلطات الى الإدارة العامة تفيد بعدم توظيف
الشباب الصحراوي(كونه مستهلكا وليس منتجا-كما ورد على لسانه)، و قاد
الحملات المتواصلة ضد النقابيين الصحراويين بهدف إسكات كل صوت حر رافض
للتوجه العام واستهدافهم بممارسات قمعية شرسة ناتجة عن مخافة فضح النهب
الحاصل والذي ألفه هو وأسياده بالإدارة المركزية (مدير الموارد البشرية
ومدير القطب المنجمي) و
إزالة
النقاب عنهم والتشهير بهم وفضحهم في أفق رسم منظور واضح المعالم لسياسة
الدولة ككل و الضرب بيد من حديد هؤلاء السماسرة، كما إشتهر هذا المدير
المحسوب على المنطقة بإنشاء
مافيا للرشوة داخل الشركة من
شرذمة من العمال المحسوبين على النقابات العمالية الذين لا يمكن نعتهم
إلا بالإرتزاقية والإنتهازية المنقطعة النظير والتي
تقوم بالتوظيف و استلام الرشاوى وتلفيق التهم حسب رغبات السيد المدير.
المدير بويحياوي
سنة 2007 ، خلفا للمدراء بوكازول ومالعينين، حيث لم تظهر بعد ملامح
توجهاته، لكن الزمن كشاف كما يقولون.....
وبخصوص
المديران السيد العيساوي مدير الموارد البشرية و السيد نبزار مدير
القطب المنجمي اللذان يعدان عباقرة سياسة النهب بفوس بوكراع من خلال
التوظيفات المشبوهة لشبان من المغرب ومن خلال شركات النهب التي تعمل
لدى فوس بوكراع والتي بلغت حسب الوثائق المتوفرة لدى الحركة الى 82
شركة ومقاولة. كما يوفر المديران المذكوران –مصاصي دماء الصحراويين-
التغطية للبيادق المسخرة لهذا الغرض، وحسب ما أورده مصدر قريب من صناع
القرار أن المديران المذكوران زارا مديرية فوس بوكراع مطلع هذا
الأسبوع، زيارة تم من خلالها ترقية مجموعة من البيادق المذكورة
والمعرفة بعدائها للصحراويين من رؤساء أقسام الى مدراء، توصلت الحركة
بأسماء بعضهم وهم عميل الخابرات ورئيس قسم المعالجة سيدي على غرب،
ومصطفى أنكريم (الملقب كانيش)، هذا الأخير الذي عين رئيس قسم المصالح
الإجتماعية معروف بانتمائه وتعصبه الآمازيري وينهج سياسة عنصرية واضحة
المعالم ضد الصحراويين سنرصد لها حيزا خاصا في بيانات قادمة.
بيد أن هذه
الممارسات، في مجملها، الدنيئة والحاطة لكرامة الصحراويين لا يمكن
تناولها بمنأى عن المناخ العام الذي يتميز بالقمع اليومي والمتواصل
للمدنيين الصحراويين من قبل السلطات المغربية، وهو ما يسمم الأجواء
وينتفي فيه عامل
حسن النية كشرط أساسي، وبالتالي غياب الإرادة الصادقة في حدودها
الدنيا.
و قد
ضرب المحتجون يوم الخميس كموعد لوقفة إحتجاجية مقبلة، وما ضاع حق ورائه
طالــــــــب.
عن الحركة العمالية الصحراوية- قطاع الفوسفاط
العيون
المحتلة 15/11/2007
|